هل تجد دعوة الملك محمد السادس صدى لها وآذانا مُصغية في قصر المرادية؟

 


بقلم :حسن فقير 

         تميز خطاب العاهل الكريم، جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، مساء اليوم السبت، بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد، بنقطة مهمة، استغرقت حيزا كبيرا من خطاب جلالته.

    يتعلق الأمر، بالدعوة الصريحة والمباشرة، التي وجهها جلالته إلى الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، بصفة شخصية.

     لكن الإشارة المهمة، هي أنها ليست المرة الأولى التي يعبر فيها العاهل الكريم عن حسن نواياه تجاه النظام الجزائري الجار. فمنذ توليه العرش، ما فتئ يدعو لإقامة علاقات سليمة وقوية مع بلدان الاتحاد المغاربي، وخاصة مع الجزائر. وقد دعا صراحة ورسميا لفتح الحدود، سنة 2008، وأكد على ذلك عدة مرات، وفي العديد من المناسبات.

     ولأن جلالة الملك ليس مسؤولا على قرار إغلاق الحدود، كما هو شأن الرئيس الجزائري الحالي وحتى السابق، ركز جلالة الملك على مسؤولية قيادة البلدين، سياسيا وأخلاقيا، على استمرار الإغلاق، أمام الله وأمام التاريخ وأمام المواطنين.

     ورغم أن هذه النداءات لم تجد آذانا صاغية من لدن الجزائر، في المرات السابقة، لتجاوز الخلافات الظرفية وحل الخلافات الموضوعية، ورغم الاعتداءات والمناورات المتواصلة والمتكررة ضد مصالح المغرب، يحرص جلالة الملك على مواصلة سياسة اليد الممدودة، قصد تسوية العلاقات بين البلدين.

0/Post a Comment/Comments