الثروة السمكية بالطنطان تستنزف والجهات المعنية في سبات

 



استنزاف الثروة السمكية بالطنطان وبالتحديد صنف الرخويات بشكل عام و الأخطبوط على نحو أخص، أصبحت مسألة عادية  ومرتكبي هذه الجريمة غير معنيين بجرائمهم لعدم وجود من يحاسبهم، الامر الذي جعل مجموعة من نشطاء العالم الأزرق بالطنطان و الهيئات الحقوقية ،يدقون ناقوس الخطر ويطالبون بضرورة إيقاف هذا العبث  في استنزاف الثروة السمكية بالطنطان. 

إستعمال شباك صيد غير مرخصة و التي تتسبب بقتل صغار الأسماك وبالتالي تعريض المخزون إلى الإنقراض ، والأدلة واضحة حيت نرى كل يوم وبشكل ملحوظ في سوق الجملة طانطان حجم هذه الأسماك المصطادة  وحجم الجريمة التي ترتكب في حق الثروة السمكية. 

 مندوبية الصيد البحري بالطنطان تغض الطرف عن هذه الجريمة البيئية ولا تقوم بالمهام المنوطة بها في المراقبة بالميناء ، فمن المؤكد أنها لو كانت تقوم بواجبها لسجلت مخالفات عدة على أرباب هذه المراكب. 

وفي انتظار صحوة وزارة الصيد البحري من سباتها والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه تعريض ثرواتنا السمكية للخطر، ستظل مواقع التواصل الاجتماعي والجمعيات المختصة و الهيئات الحقوقية   برصد هذه الخروقات وتوثيقها وفضح مرتكبيها حتى تصحوا وزارة الصيد البحري من سباتها ،لعلها تضرب من حديد على كل من سولت له نفسه تعريض ثرواتنا السمكية للخطر خاصة لوبيات الاغتناء الغير المشروع بالميناء والذين يعرفهم القاصي والداني. 

0/Post a Comment/Comments