ابراهيم الخليل عيلول بعد محطة أوسرد يحط الرحال مندوبا إقليميا لوزارة الشباب والرياضة بالطنطان

 


بعد وفاة المرحوم الخنوشي ادريس المدير الإقليمي لوزارة الشباب والرياضة طانطان رحمة الله عليه، تعاقب على منصب المندوب بالنيابة اطاران من أبناء الإقليم البوشيتي والخير محمد، وقد قام بواجبهما على أحسن مايرام خلال فترة توليهما لهذا المنصب بتسييرهم المحكم وتواصلهما الدائم مع كل الفعاليات الجمعوية.

وبنفس التنويه والاشادة التي لقيها هاذين الاطارين لشغلهما هذا المنصب في وقت عصيب وحساس سيطرت عليه الأحزان في فقدان إنسان لعب دور كبير في تأهيل العديد من المنشآت الرياضية بالإقليم، تستقبل اليوم مدينة الطنطان إنسان اخر عرفت منطقة بئر كندوز في عهده منذ تعيينه بهذه المنطقة سنة 2016 العديد من الانجازات، جعلت الرآي العام المحلي باوسرد يأسف على رحيله ويتمنى له التوفيق والنجاح بين أحضان عائلته وأهله بالطنطان  متمنين أن يسير خلفه بمنطقة أوسرد على دربه في الانجازات. 

 إبراهيم الخليل عيلول يودع منطقة أوسرد الصغيرة كمدير إقليمي لوزارة الشبيبة والرياضة  مند سنة 2016،شهدت منطقة بئر كندوز في عهده إنجازات غير مسبوقة،حيث لعب السيد “عيلول” دورا هاما في جلب العديد من الإتفاقيات للشراكة،  كإنشاء مركب سوسيو رياضي متعدد الإختصاصات الأول من نوعه بالمنطقة،بالإضافة إلى إنجاز ملاعب للقرب وتأهيل أخرى، وتعيينه بإقليم الطنطان اليوم لن يكون مفروش بالورود فالاقليم في حاجة ماسة لمسؤول ذو شخصية قوية يستطيع أن ينهض بالقطاع الرياضي الذي يعاني مجموعة من النكبات خاصة خلال فترة الحجر الصحي ،وما واكبها من إغلاق لملاعب القرب والقاعة المغطاة ،وتأثير هذا الاغلاق على الشباب بصفة عامة والجمعيات الرياضية بصفة خاصة.

نتمنى التوفيق للمندوب الإقليمي لوزارة الشباب والرياضة بالطنطان الجديد كما نتمنى أن تكون لمسته على القطاع سريعة حتى يعود نبض الرياضيين من جديد وتعود الحياة للجمعيات الرياضية ،بعد فترة جمود طويلة تجني نتائجها اليوم الفرق الرياضية التي بسبب إغلاق القاعة المغطاة وملاعب القرب لم تستعد كما يجب لمنافسات البطولات الوطنية. 

0/Post a Comment/Comments