اتهام رئيسة جهة كلميم واد نون بالسطو على مبادرات المجتمع المدني




 استقبلت رئيسة جهة كلميم وادنون مباركة بوعيدة عن حزب التجمع الوطني للأحرار، مساء أمس الجمعة 29 يناير الجاري، بمطار مدينة كلميم، وفدا دبلوماسيا يمثل أزيد من 20 سفيرا لدول أوروبية، أسيوية وخليجية معتمدين بمدينة الرباط.

وتأتي زيارة الوفد الدبلوماسي لترسيخ العلاقات الدبلوماسية والاطلاع ميدانيا على المؤهلات الاقتصادية، والسياحية والفلاحية التي تزخر بها الأقاليم  الأربعة المكونة لجهة كلميم وادنون، من أجل جلب الرساميل الأجنبية لتشجيع الاستثمار و النهوض بالمنطقة وتوفير مناصب شغل لساكنة الجهة.

الزيارة لم تسلم من انتقادات عديدة، خاصة من طرف المجتمع المدني، حيث خرج رئيس المنظمة الدولية لأصدقاء الصحراء المغربية بشريط  بثه على صفحته الشخصية بالموقع الاجتماعي ، يتهم فيه بوعيدة بالسطو على مبادرات المجتمع المدني والركوب عليها لتحقيق مآرب سياسوية في أفق الاستحقاقات التشريعية و الجماعية والمهنية المزمع تنظيمها الصيف القادم.

و أكد المتحدث أنه تفاجأ بخبر زيارة مجموعة من السفراء لمنطقة كلميم وادنون وجدت في استقبالهم  رئيسة الجهة قصد الإطلاع على المؤهلات السياحية، الثقافية والفلاحية وكذا تشيجع الاستثمار، وأكد أن هذه المبادرة لا يمكن لأحد إلا أن يشجعها، غير أن هذا المشروع في الأصل هو مشروع المنظمة الدولية لأصدقاء الصحراء المغربية، وقد سبق وقعت بخصوصه اتفاقية شراكة مع الجهة، مضيفا، أننا نشتغل عليه قرابة السنتين لكن وبسبب  جائحة كورونا وفي ظل الإغلاق ومنع التجمعات ساهمت في تأجيله الى الآن.مؤكدا،  أنه عند تواصله مع مجموعة من أعضاء الجهة أكدوا عدم علمهم بالأمر مما يطرح مجموعة من الأسئلة؟

وأردف رئيس المنظمة الدولية لأصدقاء الصحراء المغربية  في تدوينته، أن الغريب في الأمر أن الرئيسة التي وقعت معنا بالأمس اتفاقية شراكة لدعم المشروع هاهي اليوم تنسب كل شيء لنفسها، و أن الموضوع فيه كولسة ودسائس سياسية وفيه تمرير خطابات سياسية حزبية ضيقة، معتبرا أن رئيسة الجهة تلعب على الحبلين  فممارستها شئ، وخطابها شيئا آخر، حيث توجه  الدعوة  دوما في لقاءاتها وخرجاتها الإعلامية إلى التشبيب وتشجيع المبادرات الشبابية وكذا الدفع بالشباب إلى الممارسة السياسية وخصوصا ان الحزب الذي تنتمي إلى مجموعة قيادته  يروج لهذا الخطاب،واليوم قد ضربت بعرض الحائط ذلك الخطاب

وخلص المعني بالأمر في تدوينته إلى توجيه سؤال لرئيسة الجهة:" كيف توقعين مع إطار جمعوي مشروع اتفاقية معينة وتقومين بنسبها لنفسك وليس للمجلس الذي تترأسينه؟ فلو كان المشروع باسم المجلس كنا سندعمه ونقول "الله يسخر", ولكن نسبه إلى شخصك أمر مرفوض وغير مقبول.

 وتوعد المتحدث باللجوء إلى القانون للفصل في مثل هكذا تصرفات لمن آل إليها زمام تدبير الأمور على مستوى جهة تعد بوابة للصحراء، ومهدا لجل القبائل الصحراوية..

عن موقع سكوب بريس 

0/Post a Comment/Comments