جمعية طانطان للتنمية الذاتية والاجتماعية لذوي الاعاقة تواصل لقاءاتها التواصلية مع أسر الأطفال في وضعية إعاقة

  


بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص في وضعية إعاقة تواصل جمعية طانطان للتنمية الذاتية والاجتماعية لذوي الاعاقة ومركز مونتوسيري ، سلسلة لقاءتها التواصلية مع أسر الأطفال في وضعية إعاقة لليوم الثاني على التوالي. 

اللقاءات التواصلية يؤطرها ثلة من الأطر أصحاب الاختصاص والتجربة في الميدان بحضور أمهات وآباء وأولياء الأطفال في وضعية إعاقة المنتسبين إلى المركز وذلك في ثلاث اختصاصات تقويم النطق، الترويض الطبي والمواكبة النفسية خلال هذه اللقاءات التي ستستمر على مدى ثلاثة أيام. 

خلال هذه الأيام تم تسليط الضوء على مدى تأثير جائحة كورونا على الأطفال في وضعية إعاقة خاصة ايام الحجر الصحي ومناقشة عائلات هؤلاء الأطفال حول هذه التجربة التي مر منها أبنائهم ايجابياتها وسلبياتها وتشخيص حالتهم أثناء هذه الفترة خاصة أن العائلة أصبحت هي الوحيدة المسؤولة عن حالة هؤلاء الأطفال واصبحت طيلة فترة الحجر الصحي اكثر قربا من الأطفال مما جعل الأسر يتعرفون اكثر على كل صغيرة وكبيرة تصدر من أبنائهم، والتعرف كذلك على الدور الذي تلعبه مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة والأطر التي تشتغل بهذه المراكز بتحمل جزء كبير من مسؤولية تعلم ومتابعة يومية لحالات هؤلاء الأطفال.

هذه اللقاءات لعبت دور كبير كذلك في معرفة المعاناة التي تواجهها الأسر مع أبنائهم والتعرف عن قرب على سلوكياتهم ،والمعاملة الخاصة التي يجب أن يعاملوا بها، الأمر الذي يفرض حسب أقوال الأسر جهود اكبر ومعاناة اكبر. 

وفي نهاية اللقاء التواصلي تم الخروج بمجموعة من التوصيات التي أصبح الزاميا العمل بها خاصة بعد التوصل من طرف الاطر المحاضرة ان مجموعة من الأمهات لاتزال تجهل طريقة التعامل مع الأطفال ذوي الإعاقة، مما يفرض على جمعية طانطان للتنمية الذاتية التكثيف من اللقاءات التواصلية مع أسر الأطفال في وضعية إعاقة،واستغلال اي مناسبة لتنظيم مثل هذه اللقاءات. 

وتظل هذه اللقاءات غير كافية رغم المجهودات التي تبدلها كل الجمعيات التي تشتغل في هذا المجال، في ظل غياب تام وممنهج لبرامج مسطرة من طرف المجالس المنتخبة ومؤسسات الدولة بالإقليم بالاهتمام بهذه الفئة واعطائها المكانة التي تستحق بتشييد مراكز في المستوى تستطيع إيواء كل أطفال الطنطان في وضعية إعاقة، وتوفير لهم كل المتطلبات التي ستجعل الجمعيات المختصة في هذا المجال تشتغل وتقدم كل خبراتها لهؤلاء الأطفال ،وتساهم بدمجهم في المجتمع و اعطائهم المكانة التي يستحقون و الموصى بها في جميع برامج الدولة. 















0/Post a Comment/Comments