بيان للرأي العام حول الزج بإسم عائلة بالطنطان في صراعات قبلية قروسطية



مرة أخرى وكلما إشتد الصراع الدائر مع السيد قائد جماعة تيلمزون إقليم طانطان وضاقت عليه الدائرة، إلا وطلعت علينا بعض الأصوات المريضة بداء القبلية وتداعيات الأمراض النفسية الموغلة في تبني خطابات العنصرية العشائرية والاثنية، حيث بلغ بها الأمر هذه المرة حد التشهير باسم عائلتي بشكل علني في بيان رسمي منسوب إليها (في حوزتنا نسخة منه).

كما أن هذه الأصوات المتعصبة لسفك الدماء وتقعيد خطابات الفتنة الجاهلية حاولت بشكل مفضوح الركوب على المرحلة الصحية الراهنة التي تعرفها بلادنا نتيجة تداعيات وباء كورونا، متناسية أننا كأسرة أول من دفع ضريبة هذه الوضعية الصحية، من خلال استغلال  الحجر الصحي المترتب عن قرار اعلان حالة الطوارئ الصحية بالبلاد ليتم الحجز على ممتلكاتنا (600 قطعة ياجور) واتلاف هكتارات الصبار دون سند قانوني، بل وتحرير محضر كيدي في حقنا لاتزال أطواره مطروحة على أنظار القضاء.

والخطير في الأمر هو محاولة أصحاب هذا البيان العنصري المتاجرة بالمرحلة الراهنة والدقيقة  التي تعرفها ملف قضية الصحراء قصد ابتزاز مؤسسات الدولة وتسجيل بعض نقاط الضغط السياسي عليها، متناسبة أننا كاسرة أبناء لمقاوم ومحارب قديم أمضى ما يقارب أربعة عقود في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة فعلا لا أقوالا ومزايدة من خلال مشاركته في أغلب معارك القوات المسلحة الملكية (معارك بئر انزران، معركة لمسايل..) كما تثبت ذلك الوثائق العسكرية التي بحوزتنا ، الأمر الذي تسبب لوالدنا رحمه الله في إصابات بالغة على مختلف أنحاء جسده (بثر إحدى كليتيه، عملية على مستوى الركبة..) عانى من آثارها بقية حياته رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.

 ضمن هذا السياق أعلن للرأي العام عما يلي:

1. وضع شكاية لدى مصالح القضاء في شخص الوكيل العام للملك بالمحكمة الإبتدائية بطانطان لإيقاف هذا العبث التحريضي ضدي وضد أسرتي.

2. دعوتي الجهات القضائية المختصة إلى فتح تحقيق حول الصفحات الإلكترونية التي قامت بالتشهير باسمي وباسم عائلتي في بيان قبلي.

3. تنديدي بخطابات التهديد والوعيد بممارسة العنف المادي في حقي، وتحميل المسؤولية في أي مساس بدني أو معنوي لهذه الجهات ولمن يدفع بها المتبنية لهذا الخطاب القبلي العنصري.

4. مناشدة كافة المنابر الإعلامية والحقوقية الى فضح هذه الحملة القبلية التحريضية المدفوعة الأجر.


طانطان بتاريخ: 10-12-2020 .


إمضاء: النعمة بوشامة.

0/Post a Comment/Comments