تنسيقية الحرية للمعطلين الصحراويين بالطنطان تنزح خارج المدار الحضري مطالبة بحقها في الشغل.



بعدما دقت تنسيقية الحرية ابواب جميع الادارات والمسؤولين، دون اية جدوى من اجل حل ملفها المطلبي المتمثل في الشغل الضامن للكرامة والحرية.

ارتأت الى النزوح خارج المدار الحضري لطانطان وبناء خيمة كشكل احتجاجي تتمة لمسارها النضالي الميداني لانتزاع حقها.

محملة المسؤول من خلال اللا مبالات واللا مسؤولية التي يقابل بها اعضاء التنسيقية. ما ستؤول اليه الاوضاع مستقبلا باعتبارها وبعدما نفد صبرها عازمة على خوض معركة حاسمة مليئة بالخطوات التصعيدية.

مبدية في نفس الوقت استغرابها الشديد بعين الريبة والاسف للمدراء وممثلي الاقاليم الجنوبية الذين رأو جميعهم مشكل معبر الكركارات والذي تجيشو له ووقفو وقفة رجل واحد بينما المشاكل التي يتخبط فيها الانسان الصحراوي بالاقاليم الجنوبية  لا على مستوى التعليم والصحة والتشغيل لا يبدون ولا يعيرون لها اي اهتمام لتتوالى فضائحهم.

دون ان ننسى فضيحتهم فيما يخص مشكل الكسابة مؤخرا.

لذى فتنسيقية الحرية تحملهم الجزئ الاكبر من المسؤولية لعدم ترافعهم الى على ما تمليه عليهم نزواتهم ومصالحهم الشخصية الديقة.

لدى فتنسيقية الحرية تعلن للجميع نيتها تبني خيار التصعيد الميداني منهجا خاصا بها في انتزاع حقها المسلوب.


وما ضاع حق وراءه مطالب ودمتم للنضال صامدين.





0/Post a Comment/Comments