وقفة سلمية لتنسيقية الحرية للمعطلين الصحراويين بالطنطان تزامنا مع عقد المجلس الجماعي لدورته الاستثنائية


 


تواصل تنسيقية الحرية للمعطلين الصحراويين بالطنطان برنامجها النضالي المسطر للمطالبة بحقها في الشغل القار والعيش الكريم بالاستفادة من مشاريع المبادرة الوطنية للتنميةالبشرية.

فبعد نزوح المجموعة مستهل هذا الأسبوع خارج المدار الحضري و إعلانها عن إعتصام مفتوح بالمدخل الشمالي للمدينة مصحوب ببناء خيمة ،اليوم تدخل تنسيقية الحرية في خطوة احتجاجية جديدة بتنظيم وقفة سلمية تزامنا مع عقد المجلس الجماعي طانطان لدورته الاستثنائية.

ومن خلال الصفحة الفيسبوكية للتنسيقية التي توثق لكل احتجاجات المجموعة السلمية ،أعلنت ان وقفة اليوم هي  كمحاكمة شعبية رمزية للمنتخبين  بتجسيد وقفة احتجاجية صامتة وراقية وسلمية بارتداء الكمامة  مصحوبة بعلامة (X) التي تدل على فشل المجالس المنتخبة في تنمية الإنسان المحلي وتغيير أوضاعه المعيشية والتي تدعي وطنية ربع ساعة الأخيرة وهي من استنزفت ميزانيات تقدر بملايير الدراهم منذ سنة 1958، ولازالت تنهب خيرات الصحراويين تحت الطاولة و بتحالف مع السلطة الإقليمية بطانطان، لتصبح لغة الصفقات والشركات العائلية والرخص والريع والانعاش الوطني و الإمتيازات والوظائف وتسهيلات الضريبية وملفات الاستثمارات الوهمية، حكرا على عائلات بعينها بينما يدفع المواطن الصحراوي ضريبة التنمية المزعومة في كل ثانية من قوته اليومي وصحته وسعادته المعجلة.

وفي ظل هذا الوضع المزري يعاني الشاب الصحراوي بإقليم طانطان الفقر المدقع والعنوسة والبطالة، و كل البرامج الحكومية توجه لنفس اللوبيات المنتخبة و سماسرتهم تحت الطاولة وخير دليل على ذلك اليوم فضائح برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بطانطان والذي اجتهد كثيرا من المسؤولين بالاقليم بتنسيق مع وكالة الأقاليم الجنوبية بتوسيع نفوذها الترابي للإقليم ليمتد من العيون إلى تارودانت في إطار تنمية (طنز) والضحك على الشباب الصحراوي الذي لم يظل مكتوف الأيدي والفيصل هو الميدان.

وبعد إيصال تنسيقية الحرية للمعطلين الصحراويين بالطنطان رسالتها خلال هذه الوقفة، انسحب أعضائها  من الدورة واملهم ان تؤخذ رسالتهم بكل مسؤولية وحزم من طرف السلطة المحلية التي كانت حاضرة لأشغال الدورة في شخص باشا المدينة الذي واكب نضالات التنسيقية ووقف على كل الوعود التي تم قطعها من طرف الجهات المسؤولة والمتدخلة في ملف المبادرة هذه الوعود التي لم تنزل لحد الان على أرض الواقع الامر الذي يفرض كل مرة خروج التنسيقية للاحتجاج ومواصلة النضال والتصعيد احيانا.






0/Post a Comment/Comments