إقصاء ممنهج من مجلس جهة كلميم وادنون لجمعيات إقليم الطنطان

 




أثارت عملية توزيع الدعم  الذي خصصه مجلس جهةكلميم وادنون إستياء مجموعة من الجمعيات والفرق الرياضية التي تم إقصائها بإقليم الطنطان، في الوقت الذي إستفادت فيه جمعيات أخرى من دعم سخي بحكم ولائها السياسي لمكونات بمجلس الجهة حتى وأن بعضها لم يتوفر فيه الشرط الذي تضمنه إعلان مجلس الجهة وهو ضرورة توفر الجمعية على تجربة لا تقل عن سنتين.

فحرمان جمعيات رياضية  نشيطة وتلعب أدوار طلائعية بقسم الهواة و ومثلت الجهة احسن تمثيل كما هو الشأن بالنسبة لفريقي نهضة طانطان وشباب طانطان لكرة القدم داخل القاعة وفريق كرة السلة على الكراسي المتحركة إضافة إلى مجموعة من الجمعيات التي تنشط في مجال المسرح و الفنون الجميلة .


فبعد انتشار لوائح الجمعيات المستفيدة من الدعم عبر صفحات التواصل الاجتماعي عبرت مجموعة من الجمعيات المقصية بالطنطان عن غضبها واستيائها من السياسة الاقصائية التي ينهجها مجلس جهة كلميم وادنون ضد الطنطان وساكنته ،متسائلين عن المعايير المعتمدة لتوزيع الدعم من المجلس وسخائه مع  أندية دون أخرى وكيفية اختيار بعناية بعض الرياضات الفرديةو إدراجها ضمن لائحة المستفيدين دون غيرها من الرياضات التي حققت نتائج مشجعة، ودعم جمعيات رياضية لا يتوفر فيها شرط سنتين من التجربة و الممارسة. 


فالجمعيات باقليم الطنطان تطالب رءيسة الجهة استدراك الوضع و تنزيل ما صرحت به في مجموعة من المنابر الإعلامية، انها تعتمد في تسييرها على العدالة المجالية و الترابية والتي تكذبها الاحصاءات لحد الان ،و أن تنهج هذه العدالة التي تحدثت عنها على أرض الميدان وتعيد لجمعيات ونوادي الطنطان هبتهم بعد هذا الاقصاء ،ام ان الرئيسة تكرس ما يشاع ان سياسة  المحاباة وإرضاء بعض الأندية المحسوبة على بعض التيارات السياسية داخل المجلس  كان المقياس لتوزيع المال العام بمجلس جهة كلميم وادنون. 

0/Post a Comment/Comments