Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

اخر الأخبار

latest

فاطمة السلاو ابنة الطنطان مديرة مستشفى الحسن الثاني بالداخلة تواكب الاصلاحات الكبرى لوزارة الصحة.




فاطمة السلاو خريجة المدرسة الوطنية للصحة العمومية حاصلة على الماستر في التدبير الاستشفائي، من الأطر  المتواجدة  الان في الخط الامامي لمواجهة فيروس كورونا المستجد كوڤيد 19 بالداخلة، شخصية قل نظيرها في زمننا الحالي بشوشة ومحبة للخير وفعله، تجدها دائما مستعدة لخدمة المرضى ومساعدتهم والوقوف بجانبهم  ،شخصية متواضعة  ملتزمة بخدمة  الانسانية من داخل قطاع الصحة العمومية.


منذ  ان ان تم تعيينها مديرة للمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بالداخلة، عرف هذا الاخير تغيرات جدرية على جميع المستويات ،و هو ما لمسته شريحة عريضة من المواطنين الذين يرتادون هذا المستشفى سواء من المرضى او الزوار.
مايجري في قسم المستعجلات يبرز بشكل جلي هذا التغير،  فبعد ان كان مرتادوا  هذا القسم الحيوي يشتكون ضعف الخدمات ومن عدم الحصول على  الاستشفاء الضروري بسبب الاكتضاض و قلة التنظيم  اصبحت الان عملية الاستشفاء بهذا القسم تتم بشكل سلسل ومنظم والالتزام التام بالقانون .

باقي الاقسام في هذا المستشفى عرفت هي الأخرى تغييرات ودينامية جديدة وبرزت بوضوح لمست الإدارة الجديدة خاصة قسم الولادة، كما تم تزويد المشفى بمجموعة من التجهيزات وعقد اتفاقيات شراكة خاصة مع الجهة وجلب أطباء جدد وتخصصات جديدة، والانضباط التام لكل الاطر الطبية والتمريضية و مستخدمي المستشفى بالمواعيد خدمة للمرضى .

الى جانب حسن خدمات الادارة و التنظيم الذي تعرفه مختلف الاقسام بمستشفى الحسن الثاني بالداخلة فان الزائر أصبح يتضح له بشكل جلي التطور الملحوظ في جانب النظافة  و الأمن .
مجهودات قيمة ألتي تبذلها مديرة مستشفى الحسن الثاني، وقدرتها على التنسيق مع طاقمها الطبي و الاداري بهذا المستشفى من أجل الرقي به وتقديم الخدمات المطلوبة منه لساكنة جهة الداخلة وادي الذهب.

رغم كل المجهودات التي تبدل من طرف ابنة الطنطان فاطمة السلاو والاطقم الطبية والشبه الطبية بالداخلة، الا ان هناك جهات تشتغل ضد هذا التيار الاصلاحي وتجتهد من أجل تقزيم كل المجهودات المبذولة من أجل الرقي بهذا المرفق، لأنها ألفت السباحة في الماء العكر والفت التحكم في دواليب مستشفى الحسن الثاني بالداخلة، فالنظام والتنظيم يضرب مصالحهم عرض الحائط ويجعلهم بدون أدوار داخل المستشفى لذلك يجتهدون لكبح فرامل هذه المجهودات وهذه الإصلاحات حتى يظل المجال مفتوح لهم لممارسة اعمالهم المعروفة بالمحسوبية و الزبونية.