الشاب الذي اضرم النار في جسده أمام باشوية السمارة يفارق الحياة بالمستشفى الجامعي مراكش



تلقت ساكنة السمارة بكل ألم وحزن خبر وفاة الشاب الذي اضرم النار في جسده امام بشويه السماره قبل ثلاثه ايام، احتجاجا على الوضعية المزرية التي يعيشها. 
الشاب وافته المنية زوال اليوم السبت 29 غشت2020  بالمستشفى الجامعي مراكش متاثرا بجروحه التي صنفت من الدرجه الثانيه. 
فالشاب بعد أن لم تتجاوب الجهات المختصة بالسمارة مع مطلبه المتمثل في العيش الكريم، قام كخطوة احتجاجية بصب كميات كبيرة من البنزين فوق جسده، واضرام النار بواسطة ولاعة، مما تسبب في اشتعال ملابسه و مختلف أنحاء جسمه، ليسقط مغميا عليه، ليتم نقله الى المستشفى الإقليمي بالسمارة إلا أن خطورة وضعه عجلت بنقله الى  المستشفى الجامعي بمراكش الذي وافته المنية به رغم المجهودات التي بدلت من طرف الاطر الطبية بهذا المشفى.