اعتصام إنذاري بمقر جماعة الوطية لاطار تنسيقية الطليعة للمعطلين الصحراويين بالطنطان وخيار التصعيد في الافق



ردا على السياسة الاقصائية التي تنهجها بعض المجالس المنتخبة ضد أبناء المنطقة خاصة فئة المعطلين، نظمت تنسيقية الطليعة للمعطلين الصحراويين بالطنطان يومه الاثنين27 يوليوز 2020 من أمام  مقر جماعة الوطية شكل نضالي تجسد في اعتصام إنذاري ومسيرة جابت اروقة الجماعة، كخطوة تصعيدية يهدف من خلالها مناضلي التنسيقية إرسال رسائل غير مشفرة لرئيس الجماعة ومجلسه، وكذلك لباقي المجالس التي لم تفي بوعودها تجاه معطلي التنسيقية، ورفضت المصادقة على النقطة التي تخص تخصيص دعم مادي لتنسيقية الطليعة لإخراج مشاريعهم للوجود بعد ركود تجاوز الثلاث سنوات. 
 يذكر ان تنسيقية الطليعة من أكثر المجموعات التزاما بمخرجات اي حوار ودائما ما توقف معاركها النضالية بعد اي لقاء مع المسؤولين، وأعطت العديد من الفرص لجميع المتدخلين لدراسة ملفها المطلبي الذي ظلت تدافع عنه بكل استماتة ودون كلل ودائما ما كان أعضاء التنسيقية يعيشون على ذلك الأمل والبصيص الذي يوعدون به، الا ان الطعنة جاءتهم هذه المرة من أبناء الإقليم من المنتخبين الذين كان يرجى منهم الأفضل، لكن جشعهم وتعنتهم وووقوفهم كالعادة ضد مصلحة الإقليم وأبنائه جسدوه برفضهم لتقديم الدعم لمشاريع التنسيقية و تسهيل تلك الولادة القيصرية لهذه المشاريع التي عان حامليها ماعانوه طيلة سنوات.
تنسيقية الطليعة سطرت منذ ولادتها ملاحم نضالية لا تعد ولا تحصى وكسبت تعاطف الجميع وسجل مناضليها معارك في أوقات لا يستطيع تجسيدها الا من يؤمن بشرعية ملفه المطلبي و حقه في العيش الكريم دون انبطاح او ترجي لمسؤول، و شكلهم النضالي اليوم بجماعة الوطية كان فقط انذاريا لعل وعسى يتراجع من وضعتهم الساكنة للوقوف إلى جانبها عن قرارهم المجحف في حق أبنائها ويستدركون في باقي دوراتهم وحفظ ماء الوجه.