استياء كبير لبحارة الشبيكة بعد استئناف السلطات عملية هدم براريكهم دون طرح بدائل حقيقية للبحارة


بعد استئناف السلطات العمومية بمنطقة الشبيكة عملية الهدم والتشريد في حق بحارة الشبيكة وسهب الحرشة، رغم تطمينات باشا الطنطان في اجتماعه الأخير مع لجنة عن البحارة، وتعاطفه مع ظروفهم الاجتماعية و تفهمه وضع البحارة بعد تنويره بالمعطيات والوثائق، حيث خرج الاجتماع بطرح مطالب بحارة الشبيكة على عامل الإقليم هذا الأخير ربما كان له رأي آخر، فلم تمضي الا ايام قليلة عن الاجتماع ليأتي الرد سريعا من عامل الإقليم حسب تصريح البحارة باستئناف عملية الهدم وبشراسة اكبر.
بحارة الشبيكة عبروا عن استيائهم الكبير من مواصلة السلطات عملية الهدم دون طرح بدائل للبحارة ،حيث نظموا وقفتين احتجاجيتين بجماعة الشبيكة نددوا من خلالهما بالحملة الشرسة التي تشنها السلطات على مساكنهم وعلى سياسة التشريد التي تطالهم دون غيرهم من البحارة بباقي الشواطئ الأخرى المجاورة لهم، خاصة التابعة لاقليم الطرفاية والعيون والداخلة معتبرين استهدافهم من ورائه سر لا تعرفه الا الجهات التي تشرف على عملية الهدم.
ومن خلال تصريح مجموعة من البحارة للموقع اكدوا على أنهم لم يقاوموا عملية الهدم في جميع الحملات التي شنتها السلطات على مساكنهم بالرغم ان السلطة لم تراعي ظروفهم الاجتماعية والسنين التي قضوها بهذه البراريك، وتشريدهم بهذه الطريقة دون طرح بدائل حقيقية للبحارة هو حيف في حقهم وإهانة لمواطنين ذنبهم انهم يكافحون من أجل لقمة العيش الحلال، كما استنكروا التمييز الذي تنهجه السلطات أثناء عملية الهدم بحيث تغاضت عن احد المنازل بواد ام فاطمة والذي تعود ملكيته لاحد الشخصيات المعروفة، إضافة إلى مجموعة من البراريك الموصى عنها من طرف رئيس الجماعة.