بعد تشريدهم بحارة الشبيكة ينظمون وقفة سلمية بجماعة الشبيكة لإيصال صوتهم


بعد الحملة الشرسة التي شنتها السلطة المحلية على البحارة المرابطين منذ عقود من الزمن على سواحل منطقة الشبيكة وسهب الحرشة والذين لم يشفع لهم لا الحجر الصحي ولا فيروس كورونا، فتعرضوا للتشريد والاحتقار دون رحمة ولا شفقة من الجهة التي رفعت شعار التضامن والتآزر وتقديم المساعدات في زمن الجائحة.
إعفاء قائد الشبيكة الذي كان يقود هذه الحملة استبشر البحارة خيرا بعد ديع خبر اعفائه معتبرين انه من كان وراء هذه الحملة، ليتفاجؤوا بزيارة القائد الجديد بالنيابة على الشبيكة الذي استمر في نهج  سلفه مطالبا البحارة باكرام خيامهم التي كانت تقيهم حر البرد متدرعا بأنه يطبق الأوامر مع منع إعادة بناء اي كوخ.
تعليمات القائد بالنيابة استفزت البحارة من جديد الامر الذي فرض تنظيم وقفة احتجاجية صباح يوم الاحد 21يونيو 2020 من أمام مقر جماعة الشبيكة والمطالبة من خلالها باعادة الهيبة للبحار التقليدي وصون كرامته، مما اضطر بالسلطة  المحلية في شخص رئيس الدائرة و قائد جماعة ابطيح بالانابة الشبيكة بفتح حوار مع المحتجين. 
موقع طانطان 24 كان حاضرا للشكل الاحتجاجي السلمي ووقف على المعاناة والإكراهات التي عاشها البحارة طيلة حالة الطوارئ، وما نتج عن هدم اكواخهم والتشريد الذي عاناه معظمهم، إضافة إلى فقدان بعضهم وثائق مهمة كعقد الزواج والبطائق ،كذلك الهدم الذي طال اكواخهم دون حضورهم محملين المسؤولية للسلطة المحلية التي لم تكن رحيمة بساكنة عمرت في هذه المنطقة منذ بداية الثمانينات وكان الفضل لبعضهم لوضع الحجر الأساس لبناء جماعات الشبيكة التي تتخلى عنهم اليوم ،مستنكرين هذا العمل الذي أقدمت عليه السلطات دون تقديم اي بدائل للبحارة او حتى تبرير مسبق مطالبين بالتدخل العاجل لأعلى سلطة في الإقليم لإنقاذ مايمكن انقاذه.