الجمعية الوطنية لكسابة المواشي بامحاميد الغزلان تستنكر وتدين بشدة الخرق السافر للقانون والتمييز الفاضح



         بيان استنكار وتنديدي

بعد كل ما تكبده كسابة الأغنام والمواشي في هذا العام من خسائر فادحة بسبب الجفاف؛ إذ فقد كثير منهم أعدادا كبيرة من مواشيهم (منهم من فقد 100 رأس ومنهم من فقد 200 ومنهم فقد 300 وأكثر)، والتي زاد من فداحتها غياب دعم الدولة للكسابة والاستمرار في سياسة الأبواب المغلقة الممنهجة من طرف الوزارة الوصية أمام هذه الشريحة العريضة من المواطنين،بالإضافة إلى غلق الأسواق بسبب جائحة كورونا وتأثيراتها الأخرى.
لا زالت معاناتهم مستمرة؛ فقد قامت السلطات المحلية بجماعة أولاد نوال - إقليم سيدي قاسم بنزع وثائق شاحنات كانت تحمل أغناما لكسابة ينحدرون من جنوب المغرب بالإضافة إلى وثائق سيارات الكسابة ورفضت إرجاعها لهم إلا بعد توقيعهم على إلتزام بعدم الإتيان بمواشي الكسابة إلى المنطقة مرة ثانية.
 واننا في الجمعية الوطنية لكسابة المواشي بامحاميد الغزلان نستنكر ونندد أشد الإستنكار هذا الخرق السافر للقانون والتمييز الفاضح بين المغاربة والإضرار بفئة واسعة منهم متمثلة في الكسابة.
كما نستنكر وندين الحرب الإعلامية التي تشن ضد كسابة المواشي حيثما حلوا وارتحلوا.

كما نطالب السلطات المحلية
 بالكف عن مضايقة الكسابة وتحمل مسؤوليتها تجاه هذه الشريحة العريضة من المواطنين ، ونطالب كذلك وزارة الفلاحة بالتدخل العاجل للحد من هذه المضايقات التي يتعرض لها الكسابة والعمل على تسهيل تنقلهم وتقديم الدعم الكافي لهم لإنقاذهم وإنقاذ قطاع المواشي الذي طالما كان رافدا ودعامة للإقتصاد الوطني بتزويده للسوق الوطنية بآلاف الأطنان من اللحوم وتوفيره لآلاف مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة.