Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

اخر الأخبار

latest

سنتين حبسا لكل من خالف حالة الطوارئ الصحية


بإعلان المغرب عن حالة الطوارئ الصحية، بدءا من يوم  الجمعة 20 مارس 2020 تكون البلاد قد دخلت منعطفا حاسما للحد من اجتياح عدوى فيروس كورونا الذي أصاب لحد مساء يوم الأربعاء 25 مارس الجاري ما مجموعه 225 حالة، وتظل هذه  الحصيلة مؤقتة.
فالسند القانوني لحالة الطوارئ الصحية يتمثل في القانون الجنائي، وبالضبط في الفرع الثاني المتعلق بجريمة العصيان، حيث نص الفصل 308 من القانون الجنائي، على أن "كل من قاوم تنفيذ أشغال أمرت بها السلطة العامة أو صرحت بها يعاقب بالحبس من شهرين إلى ستة أشهر وبغرامة لا تقل عن 200 درهما ولا تتجاوز ربع مبلغ التعويضات.
أما الأشخاص الذين يعترضون على تنفيذ هذه الأشغال بواسطة التجمهر أو التهديد أو العنف فإنهم يعاقبون بالحبس من ثلاثة أشهر إلى سنتين وبالغرامة المشار إليها في الفقرة السالفة".
وعرف الفصل 300 جريمة العصيان بأنها "كل هجوم أو مقاومة، بواسطة العنف أو الإيذاء ضد موظفي أو ممثلي السلطة العامة القائمين بتنفيذ الأوامر أو القرارات الصادرة من تلك السلطة أو القائمين بتنفيذ القوانين أوالنظم أو أحكام القضاء أو قراراته أو الأوامر القضائية".
وقد شدد المشرع في عقوبة جريمة العصيان إذا وقعت من شخص أوشخصين، حسب الفصل 301، إذ تتراوح عقوبة الحبس من شهر إلى سنة والغرامة من ستين إلى مائة درهم.
فإذا كان مرتكب الجريمة أو أحد مرتكبيها مسلحا، فإن الحبس يكون من ثلاثة أشهر إلى سنتين والغرامة من مائة إلى خمسمائة درهم.
أما إذا كانت جريمة العصيان وقعت من أكثر من شخصين مجتمعين، فحسب الفصل 302 من القانون الجنائي يعاقب عليها بالحبس من سنة إلى ثلاث سنوات وغرامة من مائةإلى ألف درهم.

ويضيف الفصل 304 "يعتبر مرتكبا للعصيان من حرض عليه، سواء بخطب ألقيت في أمكنة أو اجتماعات عامة أو بواسطة ملصقات أو إعلانات أو منشورات أو كتابات.
وزيادة على العقوبات المشار إليها في الفصل السابق فإنه يمكن أن يحكم على المحرضين أو المتزعمين للعصيان بالمنع من الإقامة مدة أدناها خمس سنوات وأقصاها عشر.
وحسب الفصل  306 "لا يحكم بعقوبة العصيان على من ساهموا في التجمع دون أن يقوموا فيه بعمل أو وظيفة، إذا انسحبوا منه عند أول إنذار تصدرها السلطة العامة".