Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

اخر الأخبار

latest

بحارة طانطان يحرجون شركة اومنيوم المغربي للصيد البحري



تخلف أزيد من 1400 بحار تابع لشركة اومنيوم للصيد البحري طانطان ، عن الإنطلاقة في رحلاتهم البحرية نحو مصايد التهيئة  برسم الموسم الصيفي لصيد الاخطبوط 2020، بعد امتناعهم عن الصعود الى المراكب المسجلين فيها هؤلاء الذين فضلوا المبيت على جنبات الرصيف.

 فشركة اومنيوم المغربي للصيد البحري تلقت رسائل واضحة أيام قبل تاريخ انطلاق العملية حيث خاض البحارة مجموعة من الوقفات رفعوا من خلالها ملف مطلبي مشروع إلا أن الشركة بنزول مديرها محمد العراقي إلى ميناء الطنطان لم يعر هذا الملف أي اهتمام ولم يكن واضحا خلال خطابه أمام البحارة الأمر الذي اضطر بهم بمواصلة مسيرتهم الاحتجاجية ورفع شعار خليه مربوط.
رغم أن التوقيت كان حرج و يتزامن مع الانطلاقة نحو مصايد التهيئة، مما سينعكس  بشكل سلبي على  مراكب أعالي البحار المنطلقة من الطنطان، حسب الجدولة التي حددتها وزارة الصيد البحري إلا أن الشركة هي الأخرى واصلت تعنتها في حق البحارة.

 فالشكل الاحتجاجي، يأتي في سياق الضغط على ذات الشركة  ووضعها أمام الأمر الواقع، من أجل رفع الأجور، حتى تتماشى مع طبيعة العمل المضني و الشاق، و كدا المجهودات البدنية التي تتطلبها رحلة الصيد، الممتدة لثلاثة أشهر في أعالي البحار، ما يستوجب حسب المحتجين تحسين الوضعية الاجتماعية للبحارة، بالرفع من الأجور كما يتضمن الملف المطلبي للمضربين، مطلب التعويضات المالية عن أشهر الراحة البيولوجية، والتي تكون فيها السفن متوقفة في موانى الربط وأن هذه الشهور التي يقضيها البحارة متوقفون بدون أجر، تؤثر على دخل البحارة السنوي، و على  حقوقهم  لدى صندوق  الضمان الاجتماعي.

و الى جانب هذا المطلب الأساسي ، يأتي ما يسميه البحارة بلغتهم البحرية ب “الكاشطي” الذي وصفوه بالضعيف، أي ضعف نوعية المؤونة المخصصة لرحلات الصيد، التي تدوم ثلاثة أشهر في البحر.  
وإستنفرت حركة تمرد البحارة  جميع السلطات المينائية، و مسؤولي الشركة المعنية وبدل  ايجاد حلول مرضية للطرفين مارس مسؤولي الشركة مجموعة من الضغوط لثني البحارة عن ما عزموا عليه إلا أنهم لم يفلحوا في اختراق وحدة البحارة ودفاعهم عن مطالبهم ، فالشركة  أعتبرت اسلوب البحارة هو نوع من لي الدراع وهو مرفوض بالنسبة لها، فقامت بمجموعة من الإجراءات الردعية كخطوة أولى في حق أطقم البواخر محملتهم المسؤولية في عدم ضبط بحارتهم.
هذه الإجراءات لم تزيد البحارة سوى قوة الإصرار والتحدي ومواصلة النضال من أجل انتزاع حقهم المشروع .
معركة بحارة طانطان عرفت تضامن كبير من طرف ساكنة الإقليم حيث أعلنت مجموعة من الصفحات الفيسبوكية المعروفة أنها ستقف إلى جانب البحارة وستدعوا الساكنة وهيئات المجتمع المدني والهيئات الحقوقية والفاعلين السياسيين للوقوف إلى جانب ابناء الإقليم في معركتهم المشروعة.