Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

اخر الأخبار

latest

اشبيهنا ماءالعينين: مامصير النسوة الأرامل والمطلقات وغيرهن من المعوزات اللواتي اعتصمن أمام ولاية جهة كليميم وادنون

هكذا___تذكرتهن  توقف الحديث فجأة وقبل عدة أشهر عن معضلة الانعاش الوطني بكليميم، ما مصير النسوة الأرامل والمطلقات وغيرهن من المعوزا...



هكذا___تذكرتهن
 توقف الحديث فجأة وقبل عدة أشهر عن معضلة الانعاش الوطني بكليميم، ما مصير النسوة الأرامل والمطلقات وغيرهن من المعوزات اللواتي اعتصمن أمام ولاية جهة كليميم وادنون ونظمن وقفات مسائية شبه يومية، من أجل استرجاع بطائق الانعاش التي حرمن منها وهن اللواتي كن يستفدن في ماسبق.
 وحرمانهن قيل آنذاك أنه بسبب مراجعة لوائح المستفدين والمستفيدات والتي باشرتها السلطات الترابية بالاقليم بعيد تعيين الوالي الحالي، حرمان تداوله الرأي العام المحلي بأكثر من قراءة بين من يراه تصحيح لاختلالات كانت تشوب لوائح الاستفادة وبين من يراه إقصاء غير مبرر. أما الجهات المسؤولة فقد باشرت عملها في صمت دون اعطاء توضيحات بشأن ما اقدمت عليه. 
 ويبقى التوضيح الوحيد هو مواجهة اعتصام النسوة ووقفاتهن بالتنكيل والتفريق بتفعيل المقاربة الأمنية الاستباقية، في مثل هذه الحالات، وهو ما لا يسجل بالنسبة لمكافحة ظاهرة لكريساج والسرقة ... خناق امني وحصار أدى بهن إلى نقل احتجاجاتهن إلى العاصمة الرباط حيث اعتصمن بالقرب من قبة البرلمان اسابيع عدة في مشاهد مبيت ليلي قاسية بالشارع العام خاصة أيام تدني درجات الحرارة والشتاء فصورة التحافهن "بلبلاستيك" لازالت عالقة باذهان الجميع حتى وإن حاول التخلص منها ... 
مواقع اخبارية وصفحات اعلامية محلية واكبت الحدث وهناك من ابدع في بسط لوائح المستفيدين بكليميم واسماء العائلات النافذة المستفيدة بعض من منتسبيها... كل ذلك رافقه سيل من التهم للجهات المسؤولة المحلية من مندوبية الانعاش والى مسؤولي عمالة الإقليم... اصوات اعلامية كانت تنتقد بشدة وتهدد بكشف المزيد من الاختلالات في ملف الانعاش الوطني إلا انها فجأة اختفى تهديدها واختفت مؤازرتها لتلك الفئات التي لا أعلم عنها شيئا ،هل تمت تسوية ملفهن؟ أم اقبر لأن أحرار وادنون تنكروا لهن ؟فهن على ما أذكر استجدين المآزرة من عدة هيئات دون أن يتمكن منها، أما بعض منتسبي الإعلام فإما أنهم ابرزوا مأساتهن (لكن الله غالب ) أم أنهم استغلوها واستفادوا منها.... وفي نفس( الوقت الله غالب ).

ليست هناك تعليقات