مركز التخييم الوطية بعد التهيئة اصبح من بين أهم فضاءات استقبال وايواء الأطفال على الصعيد الوطني






بعد أن كان في السنوات الماضية مجرد مركز تخييم عادي يتمنى اي طفل انتهاء المرحلة التخييمية لمغادرته لانعدام فيه أبسط الضروريات، اليوم تغير كل شيء فأصبح مركز التخييم الوطية من بين المراكز التي يتمنى الجميع زيارته وقضاء العطلة بين مرافقه .
 مركز التخييم الوطية بإقليم طانطان استقبل هذا الموسم أزيد من 600 طفل في إطار المراحل الثلاثة التي استفاد منها أطفال كل من مدينة الطنطان زاكورة تارودانت كليميم لحد الأن في اطار البرنامج الوطني عطلة للجميع للموسم 2019، تحت شعار "المخيم متعة وتعلم. 
وقد عرف مركز التخييم الوطية بعد تعيين ادريس الخنوشي مندوبا على وزارة الشباب والرياضة بالطنطان، تغييرات جدرية على مستوى البنية التحتية به،حتى أصبح المركز من بين أهم فضاءات استقبال وايواء الأطفال والشباب على الصعيد الوطني، بتوفره على تجهيزات ومرافق ذات امكانيات متميزة كالقاعة المتعددة التخصصات وقاعة للعروض وثلاث قاعات للورشات ومجموعة من المرافق الصحية ومسرح الهواء الطلق.
 ولقرب المركز من شاطئ الوطية جعل منه فضاء مناسبا للتخييم وقبلة للكثير من الجمعيات المختصة في مجال التخييم.
 كل هذه المرافق رغم أهميتها إلا أن تواجد بالمركز فريق متكامل من الاطر والاطر المساعدة إضافة إلى مختصين في الطبخ والطعامة  يسهرون على تسيير شؤون المركز وخلية لأول مرة خاصة بالإعلام والتواصل  ، الامر الذي لعب دور كبير في إشعاعه وإعطائه المكانة التي يستحق.محليا ووطنيا ودوليا. 
فالاطفال المستفيدين من المراحل التخييمية بمركز الوطية  يستفيدون  من ورشات نظرية وتطبيقية للوقاية من حوادث السير من خلال البرنامج الوطني للسلامة الطرقية تم ورشات نظرية حول صحة الفم و الأسنان والقراءة   إضافة الى رحلات استكشافية لأهم المناطق السياحية بالإقليم. 




































  
TAG

عن الكاتب :

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *