بيان مشترك للمنظمة الديمقراطية للشغل والمركز المغربي لحقوق الانسان بالطنطان حول الانقطاع المتككر والكلي للماء بالاقليم


من الغريب أن تعيش مدينة الطنطان تحت وقع الانقطاعات المتكررة والدائمة للماء الشروب ، وهي المدينة الغنية بفرشة مائية بمنطقة تعسالت والتي يتم استنزاف مخزونها المائي بشكل دائم و نقله الى مدن مجاورة تمتد لمئات الأميال عبر صهاريج لاتكل ولا تمل ،  كما أن المدينة توجد على مرمى حجر من البحر لكن دون جدوى . أما الأغرب في هذا الموضوع هو استثمار بعض الشركات في المجال المائي بهذه المدينة مع إنتاجها لكميات لا يستهان بها تغطي الخصاص بالجهة،  بل تتعداه لتشمل اغلب جهات المملكة.  
   فكيف لمدينة بهذه المواصفات ان يعرف اهلها العطش ولو لدقائق ؟ لكنها المدينة الاستثناء كما يردد اهلها دوما
   وبدقهما لناقوس الخطر في العديد من المناسبات و البيانات الصادرة عنهما واشارتهما الدائمة لهذه الظاهرة والتي عمرت لسنوات طوال دون ان يجد لها المسؤولون اي حل يذكر.
   وبعد توصل المركز المغربي لحقوق الانسان بالطنطان و المنظمة الديمقراطية للشغل بالطنطان بشكايات عديدة من طرف مواطني ومواطنات هذه المدينة والتي اتسمت في مجملها بالسخط العارم وعدم الرضى عن اداء المكتب المسؤول عن الماء والكهرباء عموما وقطاع الماء على وجه الخصوص والذي يسوق مسؤولوه مبررات غير مقبولة ونعتبرها داخل المنظمة و المركز بانها واهية ولا ترقى الى روح المسؤولية التي يجب ان يتحلى بها مسؤولو هذا القطاع.
   فان المنظمة الديمقراطية للشغل بالطنطان والمركز المغربي لحقوق الانسان بالطنطان يعلنان للراي العام المحلي والجهوي والوطني عما يلي
1- استياءها العميق من اللا مبالاة والتهميش الذي يطال ساكنة الطنطان في جميع مناحي الحياة اليومية. وخاصة الحيوية منها كالماء و الكهرباء 
2- شجبهما للا نقطاعات المتكررة لمادتين حيويتين كالماء والكهرباء دون سابق إنذار والتي أضرت بالمواطنين عموما وبقطاعات بعينيها كالمستشفيات بالاخص.
3- مطالبتهما الجهات المسؤولة بالتدخل من اجل تقوية محطة تحلية ماء البحر بالوطية ولما لا اضافة محطة أخرى ذات ميزة عالمية حتى يتسنى لمدينة الطنطان تصدير المياه لباقي الجهات دون ان يؤثر ذلك على المنسوب المخصص لساكنتها.
4- حثهما الجهات المعنية مراقبة طريقة استغلال الفرشة المائية وخاصة بمنطقة "تعسالت" ضمانا لا ستدامة الحقوق للاجيال القادمة من هذه المادة الحيوية وكذا عدم الترخيص مستقبلا لشركات الماء والتي تاتي على الاخضر واليابس دونما احترام للقوانين المؤطرة في هذا الباب.
5- مناشدتهما عامل إقليم الطنطان الاشراف بشكل شخصي على هذا الملف "الشائك" من اجل حلحلته و الخروج به الى بر الامان بمعية باقي الشركاء والمتدخلين كل من جانبه ومن موقع مسؤوليته 
6- عزمهما مواصلة الترافع عن هذا الملف محليا و جهويا ووطنيا مع تسطيرهما لبرنامج نضالي مشترك غير قابل للتسويف ولا للمزايدة في ظل الغبن الذي اصبحت تعاني منه ساكنة الطنطان.
                                                  وعاش المركز و المنظمة إطارين مستقلين نزيهين.


TAG

عن الكاتب :

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *