حفل تكريم وتوديع رئيس المنطقة الامنية بالطنطان محمد ايت بن بوشعيب


شهدت القاعة المغطاة طانطان ليلة  الثلاثاء 29 ماي 2019  بعد صلاة التراويح حفلا لتكريم رئيس المنطقة الامنية بالطنطان محمد ايت بن بوشعيب بعد حركة تنقيله الى مدينة سيدي افني، واعلان سعيد لغماري خلفا له قادما من نفس المدينة  .
 الحفل الذي نظمته اسرة الامن تكريما لرئيسهم كان مفاجئا له ،بحضور رجال الامن بالطنطان  و منتخبين جماعيين و شخصيات مدنية  و فعاليات جمعوية وحقوقية.
و يأتي تكريم  محمد ايت بن بوشعيب تنويها بجهوده التي بذلها خدمة للامن الذي يخدم مصلحة المواطنين .
فخلال تعيينه بالطنطان لمدة تعتبر قصيرة مقارنة مع من سبقوه الا انه استطاع بمنهجيته في العمل ان يصل الى قلوب الجميع ويفرض الاحترام له من طرف الجميع  بعمله الجاد، حيث  أعاد ترتيب بيت الامن بالطنطان و حافظ على النظام به وبالاستقرار بالمدينة.



وخلال الحفل التكريمي الذي اختارمنظموه ان يفتتحوه بمباراة تكريمية على شرف السيد ايت بن بوشعيب هوايته المفضلة وعشقه الكبير لهذه الرياضة حيث جمعت المباراة التكريمية فريق الامن و فريق قدماء نهضة طانطان، المباراة كانت استعراضية بالدرجة الاولى وفرصة لتوديع الرئيس والاقتراب منه اكثر بعيدا عن اجواء العمل. 
ليختتم هذا الحفل التكريمي بتقديم مجموعة من الهداية كعربون محبة واخلاص للمجهودات التي قدمها السيد ايت بن بوشعيب حيث   أثنى المتدخلون سواء من رجال الامن او مناديب بعض القطاعات كالشباب والرياضة و مجتمع مدني و المركز المغربي لحقوق الانسان خلال كلماتهم في حق المحتفى به، على الأعمال التي قام بها  و التي وصفت بالجادة والمتميزة، مما جعله دائما محط التنويه من قبل المسؤولين والجميع، حيث تميز بالحزم و الانضباط و الجدية و حسن السلوك و النزاهة ،مبريزين   الخصال الحميدة التي كان يتميز بها ، والأعمال الجليلة التي قدمها للامن بالاقليم  خلال مسيرته رغم قصرها، الا انه عرف في هذه الفترة عند الجميع بالحرص على التطبيق السليم للقانون و أنه كان رجلا قنوعا نظيف اليد، مخلصا لمهنته.



السيد محمد ايت بن بوشعيب خلال كلمته شكر كل الحضور على هذا العمل الجليل مؤكدا انه خلال هذه الفترة التي قضاها بالطنطان استطاع ان ينزل المنهجية الجديدة لادارة الامن بالانفتاح على الجميع والتواصل المباشر مع هيئات المجتمع المدني والساكنة والمسؤولين والمنتخبين  وان ظنه لم يخيب في هؤلاء حيث وجد يد العون ممدودة من طرف الجميع، مما سهل من عمله معتبرا مدينة الطنطان مدينته الثانية وانها ستبقى في ذكرياته مشيدا بسعيد لغماري الذي سيخلفه وبتجربته الكبيرة في الميدان وانه سيكون خير خلف له.




























TAG

عن الكاتب :

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *