بيان ناري للاتحاد المحلي للمنظمة الديمقراطية للشغل يدين التدخل الوحشي على تنسيقية الصمود والطليعة



المنظمة الديمقراطية للشغلالاتحاد المحلي الطنطان
الطنطان في : 05 أبريل 2019
بيان تضامني رقم : 2019/04
العنوان : القوات القمعية تتدخل بوحشية في حق تنسيقيتي الطليعة و الصمود للمعطلين الصحراويين بالطنطان ؛ تزامنا مع تخليدهما لذكرى الشهيد صيكا ابراهيم .//
   
     ان الاتحاد المحلي للمنظمة الديمقراطية للشغل بالطنطان يتابع ، منذ مدة ، رقي نضالات تنسيقيتي الصمود و الطليعة ، وسلمية وقفاتهما الاحتجاجية ، ولعل اخرهما ، وقفتا 1 و 2 ابريل احياء لذكرى الشهيد صيكا ابراهيم ، هاتين الوقفتين اللتين عرفتا تطويقا امنيا غير مسبوق و تدخلا وحشيا في حق المعطلين ، مما ادى الى اصابات متفاوتة الخطورة . تلكم الوقفات التي عرفت شجبا واسعا من طرف جميع أطياف المكون الطنطاني الحر ، مع تسجيل الغياب المطلق للمجالس المنتخبة في الوقوف الى جانب هذه الفئة العريضة ، لكن ، لاعجب ، فالسياسات المتبعة من طرف   المجالس المنتخبة بالاقليم كانت و لازالت منذ ستينيات القرن الماضي الى الان ، سياسات مصلحية محضة ، بدأت بالترامي على الاراضي السلالية و العقارات ، مرورا بتفويت الصفقات المشبوهة ، لتختتم بتوزيع مشاريع على اعضاء هاته المجالس ، تلكم المشاريع التي كان من الاجدى ان تفوت للمعطلين و المعطلات بهذه المدينة المنسية ، والتي لازالت صامدة ومتطلعة الى غد أفضل ؛ رغم تنصل أبناء الجلدة لها و طغيان القريب قبل الغريب .
           ان مانشهده ، اليوم ، من انتكاسة و ردة  حقيقية في المجال الحقوقي بالطنطان ، والمتمثلة بالاساس في التدخلات الهمجية على تنسيقيتي الصمود و الطليعة والتي توالت ليومين متتابعين 1 و 2 ابريل 2019 ، تلكم التدخلات اللاقانونية و اللادستورية ؛ خاصة في الشق المتعلق بالحماية الجسدية أثناء تنظيم الوقفات السلمية ، ليتأكد بالملموس زيف ماتدعيه الحكومة "" المشؤومة "" ، من كونها تحترم حقوق الانسان بالاقاليم الصحراوية على وجه الخصوص ؛ وبالمغرب عموما ، بل كرست المقاربة الامنية كحل تنهجه ضد المعطلين و من قبلهم جميع الفئات ولعل اخر هذه التدخلات استهدفت ،  بلا هوادة ،  الاساتذة الذين فرض عليهم التعاقد .
        ان الاتحاد المحلي للمنظمة الديمقراطية للشغل بالطنطان ، واذ يسجل كل هذه التجاوزات و التدخلات العنيفة في حق معطلين صحراويين ، يؤكد مايلي : 
       1 -- تضامنه المبدئي و اللا مشروط مع تنسيقيتي الصمود و الطليعة للمعطلين الصحراويين بالطنطان ، في مطالبهما العادلة و المشروعة و التي تكفلها كل المواثيق الوطنية و الدولية في الشغل الدائم و القار ، خاصة اذا ما استحضرنا غنى المدينة بالثروات البحرية الهائلة ؛ والتي لا يستفيد أبناء الاقليم  و المدينة عموما منها الا الروائح النثنة التي تتركها مخلفات الشاحنات الكثيرة و المحملة على مدار السنة بذهب الصحراء .
         2 -- شجبه للتدخلات العنيفة و التي طالت مكونين صحراويين يناضلان من أجل حقهما في الاستفادة من مقدرات و خيرات المدينة ، تلكم التدخلات التي تجاوزت حد المعقول خاصة اذا ما نظرنا الى سلمية هذه الوقفات الاحتجاجية و احترامها للقوانين المنصوص عليها في هذا المذمار .
         3 -- مطالبته المجالس المنتخبة بالطنطان بالاهتمام بالواقع المر الذي يعيشه معطلو و معطلات هذا المدشر الابي ؛  بتسريع وثيرة التنمية المحلية اسوة بباقي المدن المجاورة للمدينة و التي أصبحت تعرف تمدنا حقيقيا ؛ مع ضرورة الابتعاد عن نهب و استنزاف مقدرات المدينة ارضاء لبعض أعضاء هذه المجالس الجشعين  ، مع تسجيل نبلاء منهم على قلة عددهم  بها . 
           4 -- مطالبته الجهات المسؤولة محليا ، جهويا و وطنيا ايلاء هذه المدينة الاهمية القصوى ، بتخصيص استثمارات و مشاريع قادرة على اخراج ابنائها من براثين البطالة و العطالة ، مع التدخل الفوري و العاجل لضمان و للمحافظة على الحريات المنصوص عليها دستوريا و قانونيا كالوقفات الاحتجاجية و المسيرات التضامنية . 
      عاشت المنظمة حرة أبية .

TAG

عن الكاتب :

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *