🔴 المديرية الإقليمية بالطنطان تستدعي مجازين للعمل بالساعات والتعليم يتجه الى الهاوية


بقلم : هشام بتاح
في خطوة تتجه بالتعليم الى أسفل السافلين، وبدون تكوين مسبق أو توجيه عملي مديرية التعليم بمدينة الطنطان ومنذ صباح الأمس تستدعي بعض المجازين لسد الخصاص حسب تعبيرهم ومواجهة مطالب الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد لتوزيعهم على مدرسة بالوطية وبوادي نواحي الطنطان وثانويات بالمدينة.
بل وأكثر من هذا بلغني من عائلة تواصلت معي أن مدرسا في مادة الرياضيات سد به الخصاص ارتكب خطأ في حل معادلة من الدرجة الأولى فقام التلاميذ بتصحيحها له بناء على دفتر مصحح تتوفر عليه إحدى التلميذات يعود للسنة الماضية.
الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد يواصلون تمديد الإضراب  ولا محالة يتحقق جميع مطالبهم لكن كيف؟
أولا : بصمودهم أكيد وهذا معيار أول ولامسناه في معركتهم، ونزولهم القادم نهاية هذا الأسبوع في مسيرة كبرى.
ثانيا :برفض المجازين هذه الإستدعاءات التي لا تسعى فقط الا للضرب بين فئات المجتمع.
ثالثا : إن قبول المجازين لهذا العرض ضرب في المدرسة العمومية وتكريس للأنانية، فالأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد لا يطالبون فقط بتحسين حالتهم الإدارية، وإنما مطالبهم إمتداد للمدرسة العمومية ومجانيتها مستقبلا، لأن الإرضاء بهذا الوضع سيفرض على العائلات دفع رسوم شهرية أو سنوية من أجل تعليم أبنائها.
رابعا : حتى وإن قبل بعض المجازين بهذا العرض المغري فالوزارة تبحث عن صياغة للحل وقد تلبي المطالب، خاصة بعد أن أخد نضال الأساتذة بعدا دوليا وتسليطا إعلاميا كبيرا، وبعدها سيخرج من قبل بهذا العمل المؤقت خاوي الوفاض .
خامسا: أغلب من ستعوضونهم هم ابناء الشعب الفقير، أبناء هذه الرقعة التي هي أيضا لا تسلم من ضعف الحالة الإجتماعية وإعانتها لأهلها وعائلاتها، فكثير من الأستاذات والأساتذة يعتبرون هم المعين الرئيسي لمصاريف عائلاتهم.
وحتى لا أطيل في الأرقام الواقع واضح وضوح الشمس في كبد النهار، ولا تغطى الشمس بالغربال أيها المندوب، فالتكوين مرحلة أساسية لنجاعة التعليم وتخليق المنظومة عامة.
#يتبع

TAG

عن الكاتب :

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *