ندوة وطنية بالطنطان حول الحماية القانونية للمرأة بين المرجعية الكونية والخصوصية المغربية



بمناسبة اليوم العالمي للمرأة نظم المكتب المحلي لودادية موظفي العدل بالطنطان والمكتبةالجهوي للودادية الحسنية للقضاة بأكادير، يوم السبت 16 مارس 2018 بسينما النهضة بالطنطان ابتداء من الساعة التاسعة صباحا، ندوة وطنية في موضوع "الحماية القانونية للمرأة بين المرجعية الكونية والخصوصية المغربية" تكريما للاستاذ عبدالله الجعفري الرئيس الاول لمحكمة الاستئتاف باكادير، والاستاذ عبدالكريم الشافي الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئتاف  باكادير، وذلك بشراكة مع مختبر القانون والمجتمع بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بأكادير جامعة ابن زهر، ومختبر الدراسات في العلوم القانونية والاقتصادية والبيئية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بايت ملول، والمجلس الاقليمي والجماعي بالطنطان ،وهيئة المحامين لدى محاكم الاستئناف بأكادير وكلميم والعيون،  والمجلس الجهوي لعدول دائرة محكمة الاستئناف باكادير، والمجلس الجهوي لهيئة المفوضين القضائيين لدى محكمتي الاستئناف باكادير والعيون .



افتتحت اطوار الندوة العلمية الاولى من نوعها بالطنطان بكلمة لرئيس المحكمة الابتدائية بالطنطان الاستاذ محمد ايت هماد الذي رحب بضيوف مدينة  الطنطان من الاساتذة الاجلاء الذين تعنو عناء السفر للحضور، واغناء هذه الندوة العلمية برصيد وزاد معرفي كبير حول موضوع المرأة والاهمية التي اصبحت تولى بها، حيث  افادوا من خلالها كل من حضر  حاصة الطلبة الباحثين الذين لاهمية الموضوع حضروا من مدن مختلفة.



الاستاذ هشام الحسني وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالطنطان في كلمته بصفته ممثلا للمكتب الجهوي للودادية الحسنية للقضاة بأكادير ،شدد بأهمية الموضوع وبضرورة انفتاح المحكمة على مختلف المؤسسات و التكثيف من تنظيم مثل هكذا ندوات، مع ضرورة الخروج بتوصيات رصينة تساهم في ركب التقدم الحضاري، كما اشاد بانخراط المملكة المغربية في معظم الاتفاقيات الرامية الى تقوية المراكز القانونية للمرأة وهو ما دفعه الى تعديل ترسانته القانونية.



تلته مجموعة من الكلمات للجهات المنظمة والداعمة والشركاء تمركز  معظمها حول اهمية مثل هذه الندوات وتاثيرها الايجابي على تنوير الرأي العام وتفنيد مجموعة من المغالطات التي تعطي تفضيلا للرجل على المرأة .
خلال هذه الجلسة الافتتاحية تم الاحتفاء بمجموعة من الاساتذة عرفانا لما قدموه خاصة في خدمة العدل والقضاء او في تنوير الاجيال وتوعيتها عبر سنوات من العمل والعطاء الجاد.



كما عرفت الندوة 3 جلسات تمحور موضوع الاولى منها حول المراة المغربية والتشريع الاسري الثابت والمتغير فصبت مداخلات الاساتذة المؤطرين في هذه الجلسة حول مواضيع تجليات انصاف المرأة في الاعراف النغربية تنازع احكام المذهب المالكي ومقتضيات الاتفاقيات الدولية في مدونة الاسرة المغربية التكريم الالهي للمراة المساواة بين الجنسين في عقد الزواج بين النص القانوني والواقع الاجتماعي مدونة الاسرة واتفاقية القضاء على جميع اشكال التميز ضد المراة تم تعدد مرجعيات مدونة الاسرة واثره على حماية المرأة.
الفترة المسائية من هذه الندوة العلمية استأنفت فيها باقي الجلسات حيث تمحور موضوع الجلسة الثانية حول المناصفة والمساواة في الحقوق والواجبات للمراة المغربية بينما الجلسة الثالثة صبت مداخلات الاساتذة حول موضوع اية حماية جنائية واجتماعية للمرأة المغربية .



بعد انتهاء كل جلسة يفتح باب المداخلات للحضور لطرح الاشكالات وابداء ارائهم حسب المواضيع المطروحة مما اغنى النقاش اكثر واستطاع كل من حضر هذا اليوم العلمي ان يغني رصيده المعرفي بمجموعة من المعلومات القيمة التي ناقشها الاساتذة المؤطرين حول موضوعات عدة عن المرأة سواء من الجانب الحقوقي او القانوني او ما جاء عنها في الشريعة الاسلامية.
لتختتم اشغال هذه الندوة الوطنية بتسليم شواهد المشاركة للحضور خاصة الطلبة الباحثين الذين حضروا من كل صوب وكان لحضورهم وقع كبير حيث اغنوا النقاش بمجموعة من الاسئلة الهادفة والتي تجاوب معها كل الاساتذة المؤطرين .
















TAG

عن الكاتب :

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *